تستعرض هذه الوحدة مفهوم تكنولوجيا التجارة الإلكترونية بما في ذلك مفهوم وهيكلية شبكة الإنترنت ومستقبلها، ومكونات الشبكة العالمية للمعلومات (WWW)، وأدوات تطوير وإدارة مواقع التجارة الإلكترونية، ومراحل عملية تطوير هذه المواقع من تحديد الاحتياجات وحتى نشرها على الشبكة وترويجها.
يُتوقع منك -عزيزي الدارس- بعد الانتهاء من دراسة هذه الوحدة أن تكون قادراً على: تعريف هيكلية مكونات الإنترنت، وشرح الخطوات الرئيسة لبناء صفحات التجارة الإلكترونية، وتمييز محاسن ومساوئ البدائل المتوفرة لبناء تطبيقات التجارة الإلكترونية، وتعريف الأسس النظرية والفنية لبرامج خدمات الويب (Web Services)، وتحديد الصعوبات المحتملة في صيانة تطبيقات التجارة الإلكترونية، وتعريف البنية التحتية اللازمة لعمليات التجارة الإلكترونية.
تُعد شبكة الإنترنت إحدى تقنيات العصر الحديث وهي امتداد للإنجازات البشرية منذ اكتشاف وسائل البريد والاتصالات الهاتفية. ترتبط شبكة الإنترنت بتقنيات الاتصال والحاسوب التي تطورت تطوراً ملحوظاً في منتصف القرن الماضي، وقد أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واقعاً يفرض التقدم الذي تشهده حاجة شركات الحاسوب وزيادة حجم البيانات وسرعة تراسلها داخل تلك الشبكة، مما خلق فرصاً لتبادل المعلومات.
عُرِّفت الإنترنت من قبل مجلس الشبكات الفدرالي (Federal Networking Council) بأنها نظام عالمي للمعلومات، وتتسم بالخصائص التالية:
بدأت فكرة الإنترنت عام 1969 من خلال وكالة المشاريع البحثية العسكرية المتقدمة (Advanced Research Projects Agency Network) والمعروفة باختصار ARPANET، أقيم هذا المشروع بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية لحماية شبكة اتصالات الولايات المتحدة الأمريكية من الدمار في حالة حدوث هجوم نووي أو حدوث خلل ما، حيث كانت الشبكة تعمل على ربط أجهزة حاسوب أربع جامعات أمريكية هي: جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، وجامعة يوتا، ومعهد ستانفورد للبحوث.
تتكون شبكة الإنترنت من ستة عناصر ومكونات رئيسة هي:
ويُميَّز بروتوكول (TCP) بردَّين أساسيين: الرد الإيجابي، حيث يقوم بروتوكول (TCP) بناءً عليه بمتابعة إرسال المُرسِل والمُستقبِل لكمية الحزم المرسلة تباعاً، والرد السلبي، حيث يقوم بروتوكول (TCP) بالانتظار فترة زمنية محددة لإعادة استفسار عن سبب عدم وصول رسالة التأكيد، وإن لم يتم استقبال رد على رسالة الاستفسار خلال هذه الفترة يقوم بروتوكول (TCP) التابع للجهاز المُرسِل بإرسال رسالة استفسار أخرى لمدة زمنية محددة من الوقت، وبعدها يفترض وجود خطأ ما في الشبكة ويتوقف عن المحاولة.
يقوم نظام أسماء المواقع الإلكترونية بتشكيلها على شكل هيكلية شجرة الإنترنت التي تنتظم على مستويين: المستوى العلوي الجذر (Root)، إلى الجذر الأعلى (Top Level Domain – TLD)، ثم المستوى العلوي الثاني، حيث يضم المستوى العلوي تصنيفات جهات تجارية (com)، وأكاديمية (edu)، وحكومية (gov)، وتنظيمية (org)، وعسكرية (mil)، وعالمية (int)، بالإضافة إلى الرموز المستخدمة للدلالة على الدول مثل (jo، uk، sa...إلخ)، يضم المستوى الثاني الاسم الثاني بعلاقة ذات هيمنة بالمستوى العلوي كما هو موضح في الجدول التالي:
| الاسم المستعمل | الوصف |
|---|---|
| .com | الشركات والتنظيمات التجارية. |
| .org | المنظمات غير التجارية. |
| .net | شركات ومنظمات الشبكات. |
| .edu | المنظمات التعليمية، وعادة ما تشمل الجامعات والكليات التي تكون الدراسة فيها أكثر من 4 سنوات. |
| .gov | الدوائر الحكومية والمؤسسات التابعة لها. |
| .mil | التنظيمات العسكرية. |
| .int | المنظمات الدولية كالأمم المتحدة، الناتو، وغيرها. |
ويُلاحَظ أن الأسماء التي تنتهي بـ (com.) تختلف عن الأسماء التي تنتهي بـ (org.) أو (net.)، فمثلاً شركة اسمها "The Invincible Electric Calculator Company" تستخدم اسم النطاق (iecc.com)، بينما مؤسسة تعليمية بنفس الاسم في مينيسوتا تستخدم (iecc.org)، ومنظمة عسكرية تحمل الاسم في فلورايدا تستخدم (iecc.net).
يمكن التمييز في أسماء المواقع الإلكترونية بأنها قد تكون قصيرة (.jo – Jordan) أو أطول (.uk – United Kingdom)، إن كثيراً من شركاء الأعمال يفضّلون التعامل مع اسم الموقع الإلكتروني المنتهي بـ (net. ،org. ،com.) للتبادل الدولي، وذلك لضمان ألا يوجد إلزام قانوني بحجز الدومين عند إشهار السجل التجاري وعنوان الشركة الدائم عند حجز اسم الموقع الإلكتروني الدائم، مما لا يدع مجالاً للتشكيك في مدى ارتباط الموقع بمكان محدد.
الشبكة النسيجية العالمية هي نظام ذو معايير مقبولة عالمياً تستخدم لتخزين ونشر وعرض المعلومات، وتتعرف بهذه الشبكة النسيجية بـ (WWW) أو الويب (W3)، ويتم عرض المعلومات على شكل نصوص وصور وصوت وفيديو، ترتضع صفحة الويب من خلال المتصفح (Browser)، ويستطيع مستخدم الويب أن ينتقل من صفحة إلى أخرى من خلال رابط ترابطي يسمى بتقنية النص المترابط (Hypertext)، وهي طريقة تسمح للمستخدم بالانتقال من صفحة إلى أخرى، وذلك من خلال كلمات النقر على كلمات مفتاحية (Keyword) تظهر بلون مختلف أو يتغير لونها عند وضع مؤشر الفأرة عليها.
وقد طوّرت الشبكة النسيجية العالمية للفيزياء في الفترة الواقعة بين عامَي 1989 و1991 بواسطة الدكتور "تيم برنرز لي" (Tim Berners-Lee) في سويسرا حيث استخدم بروتوكول (http)، الذي يشكّل أساس عمل الويب، وقد استخدمه علماء الفيزياء لتبادل المعلومات فيما بينهم، من خلال ما تم كتابة الدكتور "تيم برنرز لي" لغة تُدعى "لغة التنشير العام القياسية" (Standard Generalized Markup Language – SGML) للتنشير في هذه اللغة، ثم اشتُقّت منها "لغة الترابط النصي المتشعب" (Hypertext Markup Language – HTML) واستخدمها في إنشاء صفحات الويب، والتي يمكن من خلالها النقر على بعض الكلمات المحددة (Keyword) حيث كانت تظهر هذه الصفحات بالأبيض والأسود.
ولا يزال حجم هذه الصفحات المكتوبة بلغة HTML على أماكن حفظ محدود يمكن أن ألجأها من خلال الإنترنت إلى الأقلاف باستخدام بروتوكول http وخادم الويب (Web Server) والمتصفح (Browser)، والتي تعتبر المكونات الأساسية لشبكة الإنترنت وسوف نتحدث عن نوع كل منها بالتفصيل في هذه الوحدة.
لهذه الشبكة خصائص وفوائد عديدة، نذكر منها:
تُستخدم لغات تصميم صفحات الويب لتنسيق محتويات الصفحة من صور وصوت ونصوص، وقد اعتُمدت هذه اللغات على معايير معينة تحقق ذلك من خلال:
| اللغة | الوصف |
|---|---|
| لغة التنشير القياسية (Standard Generalized Markup Language – SGML) | اعتمدت هذه اللغة عام 1986، وقد استخدمتها الشركات الكبيرة لتنسيق وتصنيف وثائقها، ومن حسناتها أن هذه اللغة قادرة على تعامل مع أنظمة مختلفة بصرف النظر عن البرنامج المستخدم في كتابتها، لكن تعقيد تعلمها جعل من الصعب استخدامها بكثرة مما أدى إلى عدم انتشارها. |
| لغة النص المترابط (Hypertext Markup Language – HTML) | تُستخدم هذه اللغة في تصميم صفحات الويب من خلال النص المترابط الذي يُمثِّل مجموعة من التعليمات تسمى وسوم (Tags) حيث تقوم هذه الوسوم بعرضها وعرض محتوى صفحة الويب من خلال متصفح ويب. تحتوي هذه اللغة على وسوم جاهزة لتصميم هيكل ونموذج الصفحة مثل العناوين والجداول والصور. |
| لغة الترميز القابلة للتوسع (Extensible Markup Language – XML) | تُستخدم هذه اللغة لتركيب محتويات الصفحة بشكل هرمي بحيث يسهل معالجتها وفهرستها، تخزن محتويات الصفحة بشكل شبه تركيبي (Semi-Structured) ووصفها بطريقة منظمة لكي يسهل معالجتها آلياً من خلال برامج الحاسوب. تُستخدم هذه اللغة خاصة في تطبيقات الأعمال الإلكترونية بين المنظمة ونظام (B2B) في تبادل البحث عن محتويات الصفحة. |
لذا يجب على مصمم صفحات الويب التأكد من أن ما تم تطويره في متصفح (Netscape) وكذلك في متصفح (Microsoft Internet Explorer)، وكذلك في معظم المتصفحات، يعمل بشكل مريح وسهل.
الأخيراً، ولكتابة وتصميم هذه الصفحات باستخدام أي محرر لتحرير النص المترابط (HTML)، هناك عدة برمجيات جاهزة لتطوير صفحات الويب مثل PageMill وFrontPage وDream Weaver وغيرها.
تعتمد تقنية الويب عادةً على نموذج التصميم الخادم/المخدوم (Client/Server) حيث تتكون من:
تنحصر الخدمات التي يقدمها خادم الويب على تقديم صفحات الويب من خلال بروتوكول http، وهي تشكِّل جزءاً هاماً من متطلبات نظام التجارة الإلكترونية، لذا لا بد من استكمال الجزء الآخر من خلال تحسين قدرات خادم الويب بحيث يكون قادراً على التطبيق بالاعتماد على قواعد البيانات وتخزين البيانات وتنفيذها من خلال لغات برمجة الويب لتطبيقات الخادم مثل ما يسمى (Common Gateway Interface – CGI) بهدف ربط خادم الويب مع قواعد البيانات بالاعتماد على لغات الحاسب الثالثة مثل Perl وC وPascal وغيرها.
وبسبب صعوبة البرمجة بتلك اللغات وطول الوقت اللازم لبناء الموقع، تم تطوير لغات أكثر تطوراً على مكتبات برمجية جاهزة لخدمة خادم تطبيقات الويب (Application Servers). وتهدف هذه اللغات إلى تقصير وقت تطوير نظم التجارة الإلكترونية، وتقع في مرحلة بينية تصميمية بين خادم الويب وخادم قواعد البيانات.
يوفّر وسم النماذج (Form Tag) مجموعة من الحقول والاختيارات التي يقوم الزائر بتعبئتها وإرسالها من خلال الضغط على زر الإرسال (Submit)، ومن أشهر لغات خادم تطبيقات الويب: JSP، ColdFusion، PHP، ASP 3.0، ASP.NET.
يحتاج بناء تطبيقات التجارة الإلكترونية إلى منهج نظم مقنن لتوضيح وصف، ويحتاج المحلل مثل هذه التطبيقات إلى الفهم العميق لكثير من الأمور والبرمجيات المستخدمة. ولنموذج وأهداف الشركة وترجمتها من خلال بناء الموقع، يجب على مصممي الموقع مراعاة أهداف الشركة من خلال بناء الموقع، وكذلك اختيار البرمجيات المناسبة (مثل خادم الويب Apache أو IIS، ونظم التشغيل Unix أو Windows، وقواعد البيانات SQL أو Oracle، ولغات برمجة الويب ASP أو JSP وColdFusion وغيرها) وذلك لتحقيق الأهداف المتوخاة من بناء الموقع.
بعد اختيار البديل المناسب يمكن البدء بالتخطيط لبناء موقع الويب وفقاً للمراحل التالية:
وبالتالي نجد أن قرار بناء الموقع لوحده أمراً سهلاً بينما ينبغي أن يُؤخَذ بالحسبان جميع العوامل السالفة الذكر قبل البدء بالمرحلة التالية.
عند التصميم المنطقي لموقع الويب هناك طريقتان لتصميم هيكل الموقع:
| الطريقة | الوصف |
|---|---|
| التصميم العلوي السفلي (Top Down Approach) | يبدأ المصمم بالصفحة الرئيسة أولاً ثم يتوسع إلى الصفحات الفرعية حتى ينتهي إلى تصميم كل الصفحات، ومن مزايا هذه الطريقة أن المصمم يستطيع البدء بتصميم صفحاته وفقاً لاحتياجاته وزيادتها لعناصر الصفحة الأساسية. |
| التصميم السفلي العلوي (Bottom Up Approach) | يبدأ المصمم بتصميم الصفحات الفرعية ثم يجمعها في مستوى واحد ويستمر بذلك حتى يصل إلى الصفحة الرئيسة، وقد يتّبع هذه الطريقة إذا لم يكن لدى المصمم فكرة واضحة عن محتوى الصفحة الرئيسة ومتطلباتها، إذ إن العكس يعتمد على متطلبات الموقع الرئيسة وما ينتج عنه من محتويات باقي الصفحات الفرعية. |
وتتكون البنية الأساسية للصفحة عادة من: الشعار (Logo)، وقائمة التنقل (Menu)، والمحتوى الرئيس (Main)، والتذييل (Footer). وبعد تحديد بنية الصفحة يتم تحديد تصميم التجول في الموقع (Site Navigation) ويمكن اختيار واحدة مما يلي:
وتؤثر أيضاً طريقة التنقل في الموقع كثيراً في سهولة استخدام الموقع وبالتالي رضا المستخدم، ويعتمد هذا العنصر على هيكلية الموقع بحيث يتم التنقل بين صفحاته باستخدام الروابط التشعبية (Hyper Links).
مرحلة إنشاء الموقع وإدامته: بعد الانتهاء من مرحلة التصميم، ينبغي تحديد الأنشطة المتعلقة ببناء الموقع من خلال ثلاثة عناصر: تصميم الهيكل العام لموقع التجارة الإلكترونية (Architectural Design)، والتصميم الموجه لاستخدام المستخدمين (User Centered Design)، ومنهجيات تصميم صفحات الموقع، واستخدام الألوان في التصميم وتقييم التصميم (Evaluating Designs) وغيرها.
يعتمد التصميم المعماري للموقع (Architectural Design) على البنية التصميمية للخادم/المخدوم (Client/Server Model)، حيث يتكون النظام من الحاسوب الخادم بالإضافة إلى خادم قاعدة البيانات. يستخدم الحاسوب المخدوم المتصفح ويستخدم خادم الويب بهدف عرض الطلبات، ويحدد الطلبات المناسبة لعرض قاعدة البيانات التي يحتوي على البيانات المتعلقة بالزبائن والمنتجات والسلع والأسعار وغيرها.
وعند بناء المواقع الإلكترونية عموماً، ومواقع التجارة الإلكترونية المتخصصة، فإنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار معايير هامة مثل: قابلية الاستخدام (Usability)، والاعتمادية (Reliability)، وإمكانية الزيادة والتوافقية (Scalability-Compatibility)، والديمومة (Availability)، والانسجام أو الموائمة وتماسك المحتوى (Consistency)، وغيرها من المعايير.
تتوفر مجموعة من الأدوات لإنشاء المواقع الإلكترونية من شركات ومنظمات مختلفة بحيث تتيح عادة للمحلل تصميم الموقع الأنسب واقل تكلفة بالاعتماد على حجم الأعمال المتوفرة. ويمكن اختيار بديل من بدائل الأدوات إما بشكل مدفوع الثمن من شركات مثل Microsoft وSun Microsystems، أو بشكل مجاني (Open Source):
| الأداة | شركة Microsoft | شركة Sun |
|---|---|---|
| خادم الويب | IIS | Apache |
| المتصفح | Internet Explorer | Netscape |
| اللغة المستخدمة في جهة المخدوم | VBScript | JavaScript |
| برمجية الخادم | ASP 3.0 أو ASP.NET | Servlets أو JSP |
| خادم قاعدة البيانات | SQL Server | Oracle |
| الأداة | الأدوات المجانية (Open Source) |
|---|---|
| خادم الويب | Apache Web Server |
| المتصفح | Netscape |
| اللغة المستخدمة في جهة المخدوم | JavaScript أو VBScript |
| برمجية الخادم | PHP أو Python أو Perl |
| خادم قاعدة البيانات | MySQL |
بعد اختيار البديل المناسب، لا بد من وضع خطة لإدارة أنشطة إنشاء الموقع وذلك من خلال تعيين مدير للمشروع وتوزيعه وثائقياً على فرق العمل، على النحو التالي:
يتم تسليم كافة المهام وتجميعها وفحصها من قِبل مدير المشروع، بعد التأكد من مطابقة البرامج والانتقاص من الحاسوب التجريبي (Staging Server) إلى بيئة الويب الحقيقي (Production Server)، وذلك من خلال عدة طرق منها:
بعد اختيار الأسلوب الأنسب لنشر الموقع، لا بد من العمل على أساليب ترويج الموقع ودعم انتشاره وزيادة عدد زواره بطريقة تنافس مواقع أخرى مشابهة، ومن أهم هذه الأساليب:
لا يميز الموقع الإلكتروني عن غيره من النظم التقليدية إلا العناية والاهتمام بتفعيله وإدامته، لهذا ناقشت هذه الوحدة طرق إدارة أنشطة إنشاء الموقع ومراحل نشر الموقع وترويجه بالطرق التنظيمية المناسبة.
اضغط على كل بطاقة لعرض تعريف المصطلح.
10 مصطلحات أساسية لهذه الوحدة.
يتكوّن الاختبار من 5 أسئلة صح/خطأ، و5 أسئلة اختيار من متعدد، و3 أسئلة إنشائية. تُصحَّح الأسئلة الموضوعية تلقائياً، بينما تعرض الأسئلة الإنشائية إجابة نموذجية لتقييم إجابتك بنفسك.